وقال راس أنبيسا ـ أحد مؤسسي الحزب ـ: إن غالبية المسلمين في التنظيمات الأخرى، رأوا ضرورة تأسيس حزب سياسي جديد يدافعون به عن أنفسهم ويبدون آراءهم دون أن يتعرضوا للمساءلة القانونية أو الاتهام بالإرهاب. وأضاف أن الحزب الجديد سيعمل من أجل المسلمين بشكل إيجابي في المجتمع والدفاع عن حقوقهم المهدورة، ومحاولة المشاركة في حل أزمات داخلية بين المسلمين والحكومة أو أطراف أخرى.وأوضح أنبيسا، أن مؤسسي الحزب الإسلامي يهدفون من وراء الحزب إلى محاربة المتطرفين اليمينيين من الأحزاب الدنماركية ضد المسلمين ومواجهتهم داخل البرلمان. يذكر أنه يتوجب على الحزب أن يجمع 20 ألف صوت لكي يتمكن من الدخول إلى البرلمان بداية العام القادم .
انتهی / 115